الخارجية: عقوبات واشنطن ضد حزب الله تكشف فشل العدوّين الأمريكي والصهيوني أمام المقاومة عسكرياً وسياسياً

الخارجية: عقوبات واشنطن ضد حزب الله تكشف فشل العدوّين الأمريكي والصهيوني أمام المقاومة عسكرياً وسياسياً

المراسل : متابعات   جدّدت وزارة الخارجية والمغتربين التأكيد على أن استهداف حزب الله والمقاومة...
المزيد...
وزارة الاقتصاد والصناعة تنظم يوماً ترفيهياً لنزلاء دار رعاية الأيتام احتفاءً بذكرى المولد النبوي

وزارة الاقتصاد والصناعة تنظم يوماً ترفيهياً لنزلاء دار رعاية الأيتام احتفاءً بذكرى المولد النبوي

المراسل : متابعات     نظمت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار والجهات التابعة لها، اليوم،...
المزيد...
العلّامة مفتاح يتفقد جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية ويرأس اجتماعاً لمناقشة الترتيبات والاستعدادات في عموم المحافظات  آخر تحديث 22-08-2026 20:57 المسيرة نت | صنعاء: تفقّد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلّامة محمد مفتاح، اليوم، مستوى جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية بالعاصمة صنعاء، واللتين ستحتضنان الفعاليتين المركزيتين للمولد النبوي الشريف في الثاني عشر من ربيع الأول.   وخلال الجولة التفقدية التي رافقه فيها مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى علي القيسي، وأمين العاصمة حمود عُباد، والقائم بأعمال مدير مكتب رئاسة الوزراء فهد العزي، ووكيل أول الأمانة خالد المداني، والشيخ حسين حازب؛ استمع العلّامة مفتاح من مسؤول ساحتي الاحتفال علي السقاف، إلى شرح مفصل حول التجهيزات الفنية والخدمية والتنظيمية التي تم استكمالها في الساحتين والشوارع والمداخل المؤدية إليهما، إضافة إلى مواقف السيارات وخطط التنظيم.  وثمّن العلّامة مفتاح كافة الجهود المبذولة من قبل اللجان الميدانية في تجهيز الساحتين من كافة الجوانب التنظيمية والفنية، معبراً عن الثقة في أن ثمرة الإعداد للاحتفالية هذا العام ستكون أفضل وأجمل من العام الماضي، نظرًا للاستفادة من التجربة، والتقييم المتواصل والخبرات المتراكمة.  بدوره، أكد أمين العاصمة أن الجهود التي بُذلت كبيرة واستثنائية تليق بمقام رسول الله صلوات الله عليه وآله، وكل الدولة بأجهزتها عُنيت بهذا المسار، وأمانة العاصمة بذلت فيه الجهد الأكبر، والجميع يتشرفون بأن يكونوا خدامًا لذكرى ميلاد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبما ينسجم مع توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.  فيما أوضح وكيل أول أمانة العاصمة، أنه تم الاطلاع على مستوى جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية لاستقبال ضيوف رسول الله صلوات الله عليه وآله، داعياً الشعب اليمني إلى المشاركة التي تليق بهويته الإيمانية، وتاريخه في نصرة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وفي نصرة الإسلام، وكما عوّد هذا الشعب العظيم العالم بالحضور المميز والفريد من بين أبناء الأمة لإحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة.  وأكد المداني أن أبناء اليمن كل عام تؤكدون ما قاله رسول الله صلوات الله عليه وآله فيهم: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، ومن تميزهم الإيماني وفي مواقفهم وساحات جهادهم، وفي حضورهم الاستثنائي والمميز من بين أبناء العالم الإسلامي في ساحات الاحتفال برسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.  وعلى هامش الجولة التفقدية، زار القائم بأعمال رئيس الوزراء ومرافقوه ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين، وقرأ الجميع الفاتحة ترحمًا على روح الشهيد الصماد وأرواح رفاقه وكافة شهداء الوطن.  إلى ذلك، عُقد اجتماع موسع برئاسة العلّامة محمد مفتاح لمناقشة مستوى الترتيبات والأعمال الميدانية المنفذة والجاري تنفيذها من قبل مختلف اللجان التنظيمية والفنية في عموم الساحات المحددة بأمانة العاصمة وعموم المحافظات.  وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء بمستوى الأداء والعمل المنجز لتجهيز الساحات من قبل اللجان المنظمة بأمانة العاصمة والمحافظات، معبراً عن الشكر لكل من ساهم في هذه الجهود وما تم من فعاليات تحضيرية في أمانة العاصمة أو في مختلف المحافظات.  وأكد العلّامة مفتاح أن اليمن، وبفضلٍ من الله أولاً ثم قيادته الثورية ومواقفها المشرفة ونصرتها لرسولها ومقدسات وقضايا الأمة العادلة، أضحى اليوم مركز القرار الإسلامي، كما أضحت صنعاء حاضرة الإسلام وقلعة العروبة والعاصمة الأولى في تبني قضايا الأمة بمختلف أحوالها وأوضاعها ومظلومياتها الكبيرة وقضاياها الفكرية والثقافية والاجتماعية.  وأشاد بجهود منظومة الإعلام الوطنية بمختلف أنواعها في مواكبة وتغطية مختلف الفعاليات والأنشطة الخاصة بذكرى المولد النبوي الشريف.  وحث القائم بأعمال رئيس الوزراء المنظمين والمسؤولين عن الساحات الذين يقدر الجميع جهودهم الكبيرة، على التعامل الراقي مع ضيوف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بما في ذلك القادمون من مختلف المحافظات الواقعة تحت الاحتلال السعودي الذين حُرموا فيها من الاحتفال بهذه الشعيرة العظيمة.  ودعا الإخوة والأخوات الذين سيحضرون إلى الساحات، إلى الاهتمام بتعليمات اللجان المنظمة للساحات، والالتزام بأوقات الدخول إلى الساحات والخروج المنظم منها، والتي سيعلن عنها في وسائل الإعلام، لما فيه تيسير مشاركتهم المباركة والطيبة والفاعلة في هذا الحدث العظيم.  وقال: “إن حجم وكثافة الحشود المشاركة في هذا الحدث الكبير لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن والجزيرة العربية بل والمنطقة أجمع، وبهذا المستوى من التنظيم والانضباط”.    من جهته، تطرق القائم بأعمال مدير مكتب رئاسة الوزراء فهد العزي، إلى أهمية تكثيف جهود التحشيد في الجانبين الرسمي والشعبي للفعاليات المركزية في العاصمة والمحافظات، والدعوة الفاعلة من القيادات والجهات المركزية والمحلية للمشاركة الجماهيرية على أوسع نطاق، والتنسيق والعمل بشكل منظم في هذا الجانب.  وفي الاجتماع، استمع العلّامة مفتاح ومرافقوه إلى شرح من مسؤول ساحات الفعاليات المركزية بالمحافظات أحمد حيان، الذي أكد أن ساحات الفعاليات أصبحت شبه جاهزة في مختلف المحافظات، حيث تم تركيب الشاشات والتجهيزات الصوتية وغيرها من الجوانب، وسيتم تسليم الساحات غداً للجانب الأمني للقيام بالترتيبات الخاصة بهم، لافتاً إلى أهمية إضافة شاشات عملاقة في بعض الساحات الكبيرة بما يضمن لكافة الحشود مشاهدة برنامج الاحتفال المحمدي.

العلّامة مفتاح يتفقد جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية ويرأس اجتماعاً لمناقشة الترتيبات والاستعدادات في عموم المحافظات آخر تحديث 22-08-2026 20:57 المسيرة نت | صنعاء: تفقّد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلّامة محمد مفتاح، اليوم، مستوى جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية بالعاصمة صنعاء، واللتين ستحتضنان الفعاليتين المركزيتين للمولد النبوي الشريف في الثاني عشر من ربيع الأول. وخلال الجولة التفقدية التي رافقه فيها مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى علي القيسي، وأمين العاصمة حمود عُباد، والقائم بأعمال مدير مكتب رئاسة الوزراء فهد العزي، ووكيل أول الأمانة خالد المداني، والشيخ حسين حازب؛ استمع العلّامة مفتاح من مسؤول ساحتي الاحتفال علي السقاف، إلى شرح مفصل حول التجهيزات الفنية والخدمية والتنظيمية التي تم استكمالها في الساحتين والشوارع والمداخل المؤدية إليهما، إضافة إلى مواقف السيارات وخطط التنظيم. وثمّن العلّامة مفتاح كافة الجهود المبذولة من قبل اللجان الميدانية في تجهيز الساحتين من كافة الجوانب التنظيمية والفنية، معبراً عن الثقة في أن ثمرة الإعداد للاحتفالية هذا العام ستكون أفضل وأجمل من العام الماضي، نظرًا للاستفادة من التجربة، والتقييم المتواصل والخبرات المتراكمة. بدوره، أكد أمين العاصمة أن الجهود التي بُذلت كبيرة واستثنائية تليق بمقام رسول الله صلوات الله عليه وآله، وكل الدولة بأجهزتها عُنيت بهذا المسار، وأمانة العاصمة بذلت فيه الجهد الأكبر، والجميع يتشرفون بأن يكونوا خدامًا لذكرى ميلاد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبما ينسجم مع توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. فيما أوضح وكيل أول أمانة العاصمة، أنه تم الاطلاع على مستوى جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية لاستقبال ضيوف رسول الله صلوات الله عليه وآله، داعياً الشعب اليمني إلى المشاركة التي تليق بهويته الإيمانية، وتاريخه في نصرة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وفي نصرة الإسلام، وكما عوّد هذا الشعب العظيم العالم بالحضور المميز والفريد من بين أبناء الأمة لإحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة. وأكد المداني أن أبناء اليمن كل عام تؤكدون ما قاله رسول الله صلوات الله عليه وآله فيهم: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، ومن تميزهم الإيماني وفي مواقفهم وساحات جهادهم، وفي حضورهم الاستثنائي والمميز من بين أبناء العالم الإسلامي في ساحات الاحتفال برسول الله صلوات الله عليه وعلى آله. وعلى هامش الجولة التفقدية، زار القائم بأعمال رئيس الوزراء ومرافقوه ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين، وقرأ الجميع الفاتحة ترحمًا على روح الشهيد الصماد وأرواح رفاقه وكافة شهداء الوطن. إلى ذلك، عُقد اجتماع موسع برئاسة العلّامة محمد مفتاح لمناقشة مستوى الترتيبات والأعمال الميدانية المنفذة والجاري تنفيذها من قبل مختلف اللجان التنظيمية والفنية في عموم الساحات المحددة بأمانة العاصمة وعموم المحافظات. وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء بمستوى الأداء والعمل المنجز لتجهيز الساحات من قبل اللجان المنظمة بأمانة العاصمة والمحافظات، معبراً عن الشكر لكل من ساهم في هذه الجهود وما تم من فعاليات تحضيرية في أمانة العاصمة أو في مختلف المحافظات. وأكد العلّامة مفتاح أن اليمن، وبفضلٍ من الله أولاً ثم قيادته الثورية ومواقفها المشرفة ونصرتها لرسولها ومقدسات وقضايا الأمة العادلة، أضحى اليوم مركز القرار الإسلامي، كما أضحت صنعاء حاضرة الإسلام وقلعة العروبة والعاصمة الأولى في تبني قضايا الأمة بمختلف أحوالها وأوضاعها ومظلومياتها الكبيرة وقضاياها الفكرية والثقافية والاجتماعية. وأشاد بجهود منظومة الإعلام الوطنية بمختلف أنواعها في مواكبة وتغطية مختلف الفعاليات والأنشطة الخاصة بذكرى المولد النبوي الشريف. وحث القائم بأعمال رئيس الوزراء المنظمين والمسؤولين عن الساحات الذين يقدر الجميع جهودهم الكبيرة، على التعامل الراقي مع ضيوف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بما في ذلك القادمون من مختلف المحافظات الواقعة تحت الاحتلال السعودي الذين حُرموا فيها من الاحتفال بهذه الشعيرة العظيمة. ودعا الإخوة والأخوات الذين سيحضرون إلى الساحات، إلى الاهتمام بتعليمات اللجان المنظمة للساحات، والالتزام بأوقات الدخول إلى الساحات والخروج المنظم منها، والتي سيعلن عنها في وسائل الإعلام، لما فيه تيسير مشاركتهم المباركة والطيبة والفاعلة في هذا الحدث العظيم. وقال: “إن حجم وكثافة الحشود المشاركة في هذا الحدث الكبير لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن والجزيرة العربية بل والمنطقة أجمع، وبهذا المستوى من التنظيم والانضباط”. من جهته، تطرق القائم بأعمال مدير مكتب رئاسة الوزراء فهد العزي، إلى أهمية تكثيف جهود التحشيد في الجانبين الرسمي والشعبي للفعاليات المركزية في العاصمة والمحافظات، والدعوة الفاعلة من القيادات والجهات المركزية والمحلية للمشاركة الجماهيرية على أوسع نطاق، والتنسيق والعمل بشكل منظم في هذا الجانب. وفي الاجتماع، استمع العلّامة مفتاح ومرافقوه إلى شرح من مسؤول ساحات الفعاليات المركزية بالمحافظات أحمد حيان، الذي أكد أن ساحات الفعاليات أصبحت شبه جاهزة في مختلف المحافظات، حيث تم تركيب الشاشات والتجهيزات الصوتية وغيرها من الجوانب، وسيتم تسليم الساحات غداً للجانب الأمني للقيام بالترتيبات الخاصة بهم، لافتاً إلى أهمية إضافة شاشات عملاقة في بعض الساحات الكبيرة بما يضمن لكافة الحشود مشاهدة برنامج الاحتفال المحمدي.

المراسل : متابعات   تفقّد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلّامة محمد مفتاح، مستوى جاهزية ساحتي...
المزيد...
سماءٌ تُمطر جحيمًا.. “رجوم” تهندّس الرعب وتفكيك تحصينات وتحشيدات العدو السعودي

سماءٌ تُمطر جحيمًا.. “رجوم” تهندّس الرعب وتفكيك تحصينات وتحشيدات العدو السعودي

المراسل :متابعات   يتجلى التفوق القتالي والعملياتي للقوات المسلحة اليمنية، في لحظةٍ فارقة تُجسّد اتساع...
المزيد...
الأنوار الخضراء تجوب المدن اليمنية.. السيارات المزيّنة ترسم مشهدًا جديدًا للاحتفال بالمولد النبوي

الأنوار الخضراء تجوب المدن اليمنية.. السيارات المزيّنة ترسم مشهدًا جديدًا للاحتفال بالمولد النبوي

المراسل : متابعات   تتزين العاصمة صنعاء وعموم محافظات الجمهورية بالألوان البيضاء والخضراء، فسماء اليمن...
المزيد...
المولد النبوي في الحديدة.. لوحة بحرية تُغضب العدو وآلاف الفعاليات تجسّد ارتباط تهامة بالنبي الأكرم

المولد النبوي في الحديدة.. لوحة بحرية تُغضب العدو وآلاف الفعاليات تجسّد ارتباط تهامة بالنبي الأكرم

المراسل: متابعات     تحضر ذكرى المولد النبوي في الحديدة هذا العام من خلال مشاهد متعددة، من المساجد...
المزيد...
وكالة بلومبرغ: تضرر الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء العمليات اليمنية في البحر الأحمر

وكالة بلومبرغ: تضرر الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء العمليات اليمنية في البحر الأحمر

المراسل : متابعات   بلومبرغ: أكبر مُصدّر ناقلات النفط يتجنب مضيق باب المندب ويلتف بالكامل حول أفريقيا...
المزيد...
أزمة الغاز تشل عدن المحتلة.. طوابير خانقة ومحطات مغلقة وحكومة غائبة في الفنادق  آخر تحديث 23-08-2026 10:18 المسيرة نت | هاني أحمد علي: في وقت تنعم فيه المحافظات الحرة الواقعة تحت إدارة سلطة صنعاء بالاستقرار التام والوفرة التموينية في المشتقات النفطية والغازية، ترزح المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة تحت وطأة أزمات خانقة تكشف حجم الفشل الذريع والفساد المستشري، كما تثبت سياسة التركيع التي ينتهجها العدو السعودي لإذلال وإهانة سكان تلك المناطق.   وفيما تقبع حكومة الخونة والعملاء في فنادق الرياض وإسطنبول والقاهرة، يغرق المواطنون في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة في دوامة المعاناة وانعدام الخدمات، لاسيما أزمة الغاز المنزلي التي تدخل شهرها الثاني على التوالي دون تحريك أي ساكن من قوى الاحتلال وأدواتهم.  ومن الغريب حقاً أن تعيش المحافظات الغنية بالثروات النفطية والغازية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي وسط دوامة الأزمات المتتالية، بينما تقدم العاصمة صنعاء والمحافظات المحاصرة نموذجاً في الاستقرار والإدارة الكفؤة، بعد أن باتت المناطق التي تدعي زوراً أنها محررة، تعتمد بعد مضي 12 عاماً من العدوان والاحتلال السعودي على كشوفات توزيع الغاز لكل حارة يومياً، في مشهد مهين يعكس مستوى الانهيار الإداري والاقتصادي الممنهج والفشل الذريع للعملاء والخونة والمرتزقة في إدارة المحافظات الجنوبية والشرقية.  وتتفاقم أزمة الغاز المنزلي بشكل غير مسبوق داخل مدينة عدن والمحافظات المحتلة، وسط حالة من الغضب الشعبي المتزايد ضد حكومة الفنادق الغارقة في سرقة المال العام والمنح الدراسية وتقاسم الوظيفة العامة، جراء صعوبة الحصول على أسطوانة الغاز وارتفاع أسعارها الفاحش في السوق الموازية، وفي الوقت الذي تتجه فيه الجهات التابعة للعدوان إلى تقديم سلسلة من التبريرات الواهية المرتبطة بتعطل الإمدادات والقطاعات القبلية وأعمال الصيانة، تغيب تماماً أي حلول حقيقية تنهي مأساة الإنسان اليمني في تلك المناطق.  في السياق، أكد الخبير النفطي والاقتصادي الدكتور علي المسبحي، أن حكومة الخونة تتعمد خلق أزمة الغاز لرفع السعر تدريجياً، مشيراً إلى أن هناك علاقة انفصام وفجوة عميقة بين سلطة الارتزاق والمواطن الذي يُطالب بالصبر تحت مبررات واهية.  وأوضح المسبحي أن الحكومة دفعت 10 مليارات دولار خلال 10 سنوات لشراء وقود الكهرباء وفي المقابل لم تستطع توفير 50 مليون دولار لتشغيل مصافي عدن، لأن الأمر ببساطة عبارة عن سمسرة وعمولات وارتزاق مكشوف.  وأضاف أن الحلول الاقتصادية متوفرة عبر استغلال السعات التخزينية لمصافي عدن التي تمتلك خزانات كروية واسطوانية قادرة على استقبال ناقلات الغاز من الخارج، إلا أن أدوات الاحتلال تفضل أن يأكل الصدى الخزانات لتصبح خارج الخدمة، متسببة في إشعال السوق السوداء وفرض جرع سعرية قاتلة على كاهل المواطن المكلوم.  وتسببت السياسات المدمرة للخونة والعملاء في إعلان عدد كبير من محطات تعبئة الغاز في عدن توقفها التام عن العمل، كما تشهد المحافظات حصصاً هزيلة للغاية، إذ تحصل عدن ذات الكثافة السكانية الهائلة والنازحين على 4 مقطورات فقط، بينما تترك الملايين لمواجهة مصيرهم المجهول، مما دفع بالأسر في لحج وعدن إلى العودة لاستخدام الحطب والنار في إعداد الطعام، في صورة تجسد قمة البؤس الذي أفرده الاحتلال وأدواته.  وتدخل أزمة الغاز المنزلي في عدن المحتلة شهرها الثاني وسط اتساع معاناة المواطنين وتوقف عدد من محطات التعبئة عن تقديم الخدمة، في ظل شح واضح في الإمدادات وتزايد الطوابير أمام نقاط البيع، بينما تتواصل التبريرات الرسمية المرتبطة بتعطل الإمدادات وأعمال الصيانة ومشكلات النقل.  وبحسب مصادر محلية، فإن الأزمة لم تعد مرتبطة بنقص مؤقت في وصول شحنات الغاز، وإنما باتت تمس منظومة الإمداد والتوزيع بصورة أوسع، خصوصاً مع استمرار إغلاق محطات عدة في عدن المحتلة وإعلانها عدم قدرتها على توفير الغاز للمواطنين حتى وصول كميات جديدة.  وأعلنت اليوم الأحد 23 أغسطس عدداً من المحطات داخل عدن المحتلة توقفها عن العمل أو اعتذارها عن تقديم خدمة غاز المنازل والسيارات، بينها محطة ريتال النموذجية، ومحطة هايم غازكو، ومحطة الدباني في المنصورة، ومحطة النبراس، ومحطة الأحمدي، ومحطة الامتياز، ومحطة المطري النموذجية ومحطة طيبة.  وأرجعت تلك المحطات توقفها إلى انقطاع المادة وعدم وصول الكميات المخصصة لها، فيما أشارت محطة النبراس إلى عدم تحميل الكميات المخصصة للطرمبات من صافر، بينما أكدت محطات أخرى أنها ستستأنف الخدمة فور وصول القواطر وبدء عملية التوزيع، حيث تنعكس هذه الأزمة بصورة مباشرة على المواطنين الذين يواجهون صعوبة متزايدة في الحصول على أسطوانة الغاز، في وقت ترتفع فيه تكاليف المعيشة وتتراجع القدرة الشرائية للأسر، الأمر الذي يدفع بعض المواطنين إلى البحث عن المادة في السوق الموازية بأسعار أعلى من السعر الرسمي.  وفي محافظة لحج المحتلة، دفعت أزمة وانعدام الغاز المنزلي عدداً من الأسر إلى العودة لاستخدام الحطب والنار في إعداد الطعام، ما يكشف حجم الضغوط التي فرضها تدهور الخدمات الأساسية على المواطنين.

أزمة الغاز تشل عدن المحتلة.. طوابير خانقة ومحطات مغلقة وحكومة غائبة في الفنادق آخر تحديث 23-08-2026 10:18 المسيرة نت | هاني أحمد علي: في وقت تنعم فيه المحافظات الحرة الواقعة تحت إدارة سلطة صنعاء بالاستقرار التام والوفرة التموينية في المشتقات النفطية والغازية، ترزح المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة تحت وطأة أزمات خانقة تكشف حجم الفشل الذريع والفساد المستشري، كما تثبت سياسة التركيع التي ينتهجها العدو السعودي لإذلال وإهانة سكان تلك المناطق. وفيما تقبع حكومة الخونة والعملاء في فنادق الرياض وإسطنبول والقاهرة، يغرق المواطنون في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة في دوامة المعاناة وانعدام الخدمات، لاسيما أزمة الغاز المنزلي التي تدخل شهرها الثاني على التوالي دون تحريك أي ساكن من قوى الاحتلال وأدواتهم. ومن الغريب حقاً أن تعيش المحافظات الغنية بالثروات النفطية والغازية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي وسط دوامة الأزمات المتتالية، بينما تقدم العاصمة صنعاء والمحافظات المحاصرة نموذجاً في الاستقرار والإدارة الكفؤة، بعد أن باتت المناطق التي تدعي زوراً أنها محررة، تعتمد بعد مضي 12 عاماً من العدوان والاحتلال السعودي على كشوفات توزيع الغاز لكل حارة يومياً، في مشهد مهين يعكس مستوى الانهيار الإداري والاقتصادي الممنهج والفشل الذريع للعملاء والخونة والمرتزقة في إدارة المحافظات الجنوبية والشرقية. وتتفاقم أزمة الغاز المنزلي بشكل غير مسبوق داخل مدينة عدن والمحافظات المحتلة، وسط حالة من الغضب الشعبي المتزايد ضد حكومة الفنادق الغارقة في سرقة المال العام والمنح الدراسية وتقاسم الوظيفة العامة، جراء صعوبة الحصول على أسطوانة الغاز وارتفاع أسعارها الفاحش في السوق الموازية، وفي الوقت الذي تتجه فيه الجهات التابعة للعدوان إلى تقديم سلسلة من التبريرات الواهية المرتبطة بتعطل الإمدادات والقطاعات القبلية وأعمال الصيانة، تغيب تماماً أي حلول حقيقية تنهي مأساة الإنسان اليمني في تلك المناطق. في السياق، أكد الخبير النفطي والاقتصادي الدكتور علي المسبحي، أن حكومة الخونة تتعمد خلق أزمة الغاز لرفع السعر تدريجياً، مشيراً إلى أن هناك علاقة انفصام وفجوة عميقة بين سلطة الارتزاق والمواطن الذي يُطالب بالصبر تحت مبررات واهية. وأوضح المسبحي أن الحكومة دفعت 10 مليارات دولار خلال 10 سنوات لشراء وقود الكهرباء وفي المقابل لم تستطع توفير 50 مليون دولار لتشغيل مصافي عدن، لأن الأمر ببساطة عبارة عن سمسرة وعمولات وارتزاق مكشوف. وأضاف أن الحلول الاقتصادية متوفرة عبر استغلال السعات التخزينية لمصافي عدن التي تمتلك خزانات كروية واسطوانية قادرة على استقبال ناقلات الغاز من الخارج، إلا أن أدوات الاحتلال تفضل أن يأكل الصدى الخزانات لتصبح خارج الخدمة، متسببة في إشعال السوق السوداء وفرض جرع سعرية قاتلة على كاهل المواطن المكلوم. وتسببت السياسات المدمرة للخونة والعملاء في إعلان عدد كبير من محطات تعبئة الغاز في عدن توقفها التام عن العمل، كما تشهد المحافظات حصصاً هزيلة للغاية، إذ تحصل عدن ذات الكثافة السكانية الهائلة والنازحين على 4 مقطورات فقط، بينما تترك الملايين لمواجهة مصيرهم المجهول، مما دفع بالأسر في لحج وعدن إلى العودة لاستخدام الحطب والنار في إعداد الطعام، في صورة تجسد قمة البؤس الذي أفرده الاحتلال وأدواته. وتدخل أزمة الغاز المنزلي في عدن المحتلة شهرها الثاني وسط اتساع معاناة المواطنين وتوقف عدد من محطات التعبئة عن تقديم الخدمة، في ظل شح واضح في الإمدادات وتزايد الطوابير أمام نقاط البيع، بينما تتواصل التبريرات الرسمية المرتبطة بتعطل الإمدادات وأعمال الصيانة ومشكلات النقل. وبحسب مصادر محلية، فإن الأزمة لم تعد مرتبطة بنقص مؤقت في وصول شحنات الغاز، وإنما باتت تمس منظومة الإمداد والتوزيع بصورة أوسع، خصوصاً مع استمرار إغلاق محطات عدة في عدن المحتلة وإعلانها عدم قدرتها على توفير الغاز للمواطنين حتى وصول كميات جديدة. وأعلنت اليوم الأحد 23 أغسطس عدداً من المحطات داخل عدن المحتلة توقفها عن العمل أو اعتذارها عن تقديم خدمة غاز المنازل والسيارات، بينها محطة ريتال النموذجية، ومحطة هايم غازكو، ومحطة الدباني في المنصورة، ومحطة النبراس، ومحطة الأحمدي، ومحطة الامتياز، ومحطة المطري النموذجية ومحطة طيبة. وأرجعت تلك المحطات توقفها إلى انقطاع المادة وعدم وصول الكميات المخصصة لها، فيما أشارت محطة النبراس إلى عدم تحميل الكميات المخصصة للطرمبات من صافر، بينما أكدت محطات أخرى أنها ستستأنف الخدمة فور وصول القواطر وبدء عملية التوزيع، حيث تنعكس هذه الأزمة بصورة مباشرة على المواطنين الذين يواجهون صعوبة متزايدة في الحصول على أسطوانة الغاز، في وقت ترتفع فيه تكاليف المعيشة وتتراجع القدرة الشرائية للأسر، الأمر الذي يدفع بعض المواطنين إلى البحث عن المادة في السوق الموازية بأسعار أعلى من السعر الرسمي. وفي محافظة لحج المحتلة، دفعت أزمة وانعدام الغاز المنزلي عدداً من الأسر إلى العودة لاستخدام الحطب والنار في إعداد الطعام، ما يكشف حجم الضغوط التي فرضها تدهور الخدمات الأساسية على المواطنين.

المراسل : متابعات      في وقت تنعم فيه المحافظات الحرة الواقعة تحت إدارة سلطة صنعاء بالاستقرار التام...
المزيد...
مصدر عسكري: إسقاط طائرة تجسسية للعدو السعودي في أجواء محافظة حجة

مصدر عسكري: إسقاط طائرة تجسسية للعدو السعودي في أجواء محافظة حجة

المراسل : متابعات   أكّد مصدر عسكري في وزارة الدفاع، إسقاط الدفاعات الجويّة اليمنية طائرة تجسسية تابعة...
المزيد...
أمسية لمركز الراهدة الجمركي في تعز بذكرى قدوم المولد النبوي الشريف

أمسية لمركز الراهدة الجمركي في تعز بذكرى قدوم المولد النبوي الشريف

  المراسل: أخبار     نظم مركز الراهدة الجمركي والجهات العاملة فيه بمدينة الراهدة في محافظة تعز،...
المزيد...
الخارجية: عقوبات واشنطن ضد حزب الله تكشف فشل العدوّين الأمريكي والصهيوني أمام المقاومة عسكرياً وسياسياً
وزارة الاقتصاد والصناعة تنظم يوماً ترفيهياً لنزلاء دار رعاية الأيتام احتفاءً بذكرى المولد النبوي
العلّامة مفتاح يتفقد جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية ويرأس اجتماعاً لمناقشة الترتيبات والاستعدادات في عموم المحافظات  آخر تحديث 22-08-2026 20:57 المسيرة نت | صنعاء: تفقّد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلّامة محمد مفتاح، اليوم، مستوى جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية بالعاصمة صنعاء، واللتين ستحتضنان الفعاليتين المركزيتين للمولد النبوي الشريف في الثاني عشر من ربيع الأول.   وخلال الجولة التفقدية التي رافقه فيها مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى علي القيسي، وأمين العاصمة حمود عُباد، والقائم بأعمال مدير مكتب رئاسة الوزراء فهد العزي، ووكيل أول الأمانة خالد المداني، والشيخ حسين حازب؛ استمع العلّامة مفتاح من مسؤول ساحتي الاحتفال علي السقاف، إلى شرح مفصل حول التجهيزات الفنية والخدمية والتنظيمية التي تم استكمالها في الساحتين والشوارع والمداخل المؤدية إليهما، إضافة إلى مواقف السيارات وخطط التنظيم.  وثمّن العلّامة مفتاح كافة الجهود المبذولة من قبل اللجان الميدانية في تجهيز الساحتين من كافة الجوانب التنظيمية والفنية، معبراً عن الثقة في أن ثمرة الإعداد للاحتفالية هذا العام ستكون أفضل وأجمل من العام الماضي، نظرًا للاستفادة من التجربة، والتقييم المتواصل والخبرات المتراكمة.  بدوره، أكد أمين العاصمة أن الجهود التي بُذلت كبيرة واستثنائية تليق بمقام رسول الله صلوات الله عليه وآله، وكل الدولة بأجهزتها عُنيت بهذا المسار، وأمانة العاصمة بذلت فيه الجهد الأكبر، والجميع يتشرفون بأن يكونوا خدامًا لذكرى ميلاد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبما ينسجم مع توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.  فيما أوضح وكيل أول أمانة العاصمة، أنه تم الاطلاع على مستوى جاهزية ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية لاستقبال ضيوف رسول الله صلوات الله عليه وآله، داعياً الشعب اليمني إلى المشاركة التي تليق بهويته الإيمانية، وتاريخه في نصرة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وفي نصرة الإسلام، وكما عوّد هذا الشعب العظيم العالم بالحضور المميز والفريد من بين أبناء الأمة لإحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة.  وأكد المداني أن أبناء اليمن كل عام تؤكدون ما قاله رسول الله صلوات الله عليه وآله فيهم: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، ومن تميزهم الإيماني وفي مواقفهم وساحات جهادهم، وفي حضورهم الاستثنائي والمميز من بين أبناء العالم الإسلامي في ساحات الاحتفال برسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.  وعلى هامش الجولة التفقدية، زار القائم بأعمال رئيس الوزراء ومرافقوه ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين، وقرأ الجميع الفاتحة ترحمًا على روح الشهيد الصماد وأرواح رفاقه وكافة شهداء الوطن.  إلى ذلك، عُقد اجتماع موسع برئاسة العلّامة محمد مفتاح لمناقشة مستوى الترتيبات والأعمال الميدانية المنفذة والجاري تنفيذها من قبل مختلف اللجان التنظيمية والفنية في عموم الساحات المحددة بأمانة العاصمة وعموم المحافظات.  وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء بمستوى الأداء والعمل المنجز لتجهيز الساحات من قبل اللجان المنظمة بأمانة العاصمة والمحافظات، معبراً عن الشكر لكل من ساهم في هذه الجهود وما تم من فعاليات تحضيرية في أمانة العاصمة أو في مختلف المحافظات.  وأكد العلّامة مفتاح أن اليمن، وبفضلٍ من الله أولاً ثم قيادته الثورية ومواقفها المشرفة ونصرتها لرسولها ومقدسات وقضايا الأمة العادلة، أضحى اليوم مركز القرار الإسلامي، كما أضحت صنعاء حاضرة الإسلام وقلعة العروبة والعاصمة الأولى في تبني قضايا الأمة بمختلف أحوالها وأوضاعها ومظلومياتها الكبيرة وقضاياها الفكرية والثقافية والاجتماعية.  وأشاد بجهود منظومة الإعلام الوطنية بمختلف أنواعها في مواكبة وتغطية مختلف الفعاليات والأنشطة الخاصة بذكرى المولد النبوي الشريف.  وحث القائم بأعمال رئيس الوزراء المنظمين والمسؤولين عن الساحات الذين يقدر الجميع جهودهم الكبيرة، على التعامل الراقي مع ضيوف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بما في ذلك القادمون من مختلف المحافظات الواقعة تحت الاحتلال السعودي الذين حُرموا فيها من الاحتفال بهذه الشعيرة العظيمة.  ودعا الإخوة والأخوات الذين سيحضرون إلى الساحات، إلى الاهتمام بتعليمات اللجان المنظمة للساحات، والالتزام بأوقات الدخول إلى الساحات والخروج المنظم منها، والتي سيعلن عنها في وسائل الإعلام، لما فيه تيسير مشاركتهم المباركة والطيبة والفاعلة في هذا الحدث العظيم.  وقال: “إن حجم وكثافة الحشود المشاركة في هذا الحدث الكبير لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن والجزيرة العربية بل والمنطقة أجمع، وبهذا المستوى من التنظيم والانضباط”.    من جهته، تطرق القائم بأعمال مدير مكتب رئاسة الوزراء فهد العزي، إلى أهمية تكثيف جهود التحشيد في الجانبين الرسمي والشعبي للفعاليات المركزية في العاصمة والمحافظات، والدعوة الفاعلة من القيادات والجهات المركزية والمحلية للمشاركة الجماهيرية على أوسع نطاق، والتنسيق والعمل بشكل منظم في هذا الجانب.  وفي الاجتماع، استمع العلّامة مفتاح ومرافقوه إلى شرح من مسؤول ساحات الفعاليات المركزية بالمحافظات أحمد حيان، الذي أكد أن ساحات الفعاليات أصبحت شبه جاهزة في مختلف المحافظات، حيث تم تركيب الشاشات والتجهيزات الصوتية وغيرها من الجوانب، وسيتم تسليم الساحات غداً للجانب الأمني للقيام بالترتيبات الخاصة بهم، لافتاً إلى أهمية إضافة شاشات عملاقة في بعض الساحات الكبيرة بما يضمن لكافة الحشود مشاهدة برنامج الاحتفال المحمدي.
سماءٌ تُمطر جحيمًا.. “رجوم” تهندّس الرعب وتفكيك تحصينات وتحشيدات العدو السعودي
الأنوار الخضراء تجوب المدن اليمنية.. السيارات المزيّنة ترسم مشهدًا جديدًا للاحتفال بالمولد النبوي
المولد النبوي في الحديدة.. لوحة بحرية تُغضب العدو وآلاف الفعاليات تجسّد ارتباط تهامة بالنبي الأكرم
وكالة بلومبرغ: تضرر الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء العمليات اليمنية في البحر الأحمر
أزمة الغاز تشل عدن المحتلة.. طوابير خانقة ومحطات مغلقة وحكومة غائبة في الفنادق  آخر تحديث 23-08-2026 10:18 المسيرة نت | هاني أحمد علي: في وقت تنعم فيه المحافظات الحرة الواقعة تحت إدارة سلطة صنعاء بالاستقرار التام والوفرة التموينية في المشتقات النفطية والغازية، ترزح المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة تحت وطأة أزمات خانقة تكشف حجم الفشل الذريع والفساد المستشري، كما تثبت سياسة التركيع التي ينتهجها العدو السعودي لإذلال وإهانة سكان تلك المناطق.   وفيما تقبع حكومة الخونة والعملاء في فنادق الرياض وإسطنبول والقاهرة، يغرق المواطنون في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة في دوامة المعاناة وانعدام الخدمات، لاسيما أزمة الغاز المنزلي التي تدخل شهرها الثاني على التوالي دون تحريك أي ساكن من قوى الاحتلال وأدواتهم.  ومن الغريب حقاً أن تعيش المحافظات الغنية بالثروات النفطية والغازية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي وسط دوامة الأزمات المتتالية، بينما تقدم العاصمة صنعاء والمحافظات المحاصرة نموذجاً في الاستقرار والإدارة الكفؤة، بعد أن باتت المناطق التي تدعي زوراً أنها محررة، تعتمد بعد مضي 12 عاماً من العدوان والاحتلال السعودي على كشوفات توزيع الغاز لكل حارة يومياً، في مشهد مهين يعكس مستوى الانهيار الإداري والاقتصادي الممنهج والفشل الذريع للعملاء والخونة والمرتزقة في إدارة المحافظات الجنوبية والشرقية.  وتتفاقم أزمة الغاز المنزلي بشكل غير مسبوق داخل مدينة عدن والمحافظات المحتلة، وسط حالة من الغضب الشعبي المتزايد ضد حكومة الفنادق الغارقة في سرقة المال العام والمنح الدراسية وتقاسم الوظيفة العامة، جراء صعوبة الحصول على أسطوانة الغاز وارتفاع أسعارها الفاحش في السوق الموازية، وفي الوقت الذي تتجه فيه الجهات التابعة للعدوان إلى تقديم سلسلة من التبريرات الواهية المرتبطة بتعطل الإمدادات والقطاعات القبلية وأعمال الصيانة، تغيب تماماً أي حلول حقيقية تنهي مأساة الإنسان اليمني في تلك المناطق.  في السياق، أكد الخبير النفطي والاقتصادي الدكتور علي المسبحي، أن حكومة الخونة تتعمد خلق أزمة الغاز لرفع السعر تدريجياً، مشيراً إلى أن هناك علاقة انفصام وفجوة عميقة بين سلطة الارتزاق والمواطن الذي يُطالب بالصبر تحت مبررات واهية.  وأوضح المسبحي أن الحكومة دفعت 10 مليارات دولار خلال 10 سنوات لشراء وقود الكهرباء وفي المقابل لم تستطع توفير 50 مليون دولار لتشغيل مصافي عدن، لأن الأمر ببساطة عبارة عن سمسرة وعمولات وارتزاق مكشوف.  وأضاف أن الحلول الاقتصادية متوفرة عبر استغلال السعات التخزينية لمصافي عدن التي تمتلك خزانات كروية واسطوانية قادرة على استقبال ناقلات الغاز من الخارج، إلا أن أدوات الاحتلال تفضل أن يأكل الصدى الخزانات لتصبح خارج الخدمة، متسببة في إشعال السوق السوداء وفرض جرع سعرية قاتلة على كاهل المواطن المكلوم.  وتسببت السياسات المدمرة للخونة والعملاء في إعلان عدد كبير من محطات تعبئة الغاز في عدن توقفها التام عن العمل، كما تشهد المحافظات حصصاً هزيلة للغاية، إذ تحصل عدن ذات الكثافة السكانية الهائلة والنازحين على 4 مقطورات فقط، بينما تترك الملايين لمواجهة مصيرهم المجهول، مما دفع بالأسر في لحج وعدن إلى العودة لاستخدام الحطب والنار في إعداد الطعام، في صورة تجسد قمة البؤس الذي أفرده الاحتلال وأدواته.  وتدخل أزمة الغاز المنزلي في عدن المحتلة شهرها الثاني وسط اتساع معاناة المواطنين وتوقف عدد من محطات التعبئة عن تقديم الخدمة، في ظل شح واضح في الإمدادات وتزايد الطوابير أمام نقاط البيع، بينما تتواصل التبريرات الرسمية المرتبطة بتعطل الإمدادات وأعمال الصيانة ومشكلات النقل.  وبحسب مصادر محلية، فإن الأزمة لم تعد مرتبطة بنقص مؤقت في وصول شحنات الغاز، وإنما باتت تمس منظومة الإمداد والتوزيع بصورة أوسع، خصوصاً مع استمرار إغلاق محطات عدة في عدن المحتلة وإعلانها عدم قدرتها على توفير الغاز للمواطنين حتى وصول كميات جديدة.  وأعلنت اليوم الأحد 23 أغسطس عدداً من المحطات داخل عدن المحتلة توقفها عن العمل أو اعتذارها عن تقديم خدمة غاز المنازل والسيارات، بينها محطة ريتال النموذجية، ومحطة هايم غازكو، ومحطة الدباني في المنصورة، ومحطة النبراس، ومحطة الأحمدي، ومحطة الامتياز، ومحطة المطري النموذجية ومحطة طيبة.  وأرجعت تلك المحطات توقفها إلى انقطاع المادة وعدم وصول الكميات المخصصة لها، فيما أشارت محطة النبراس إلى عدم تحميل الكميات المخصصة للطرمبات من صافر، بينما أكدت محطات أخرى أنها ستستأنف الخدمة فور وصول القواطر وبدء عملية التوزيع، حيث تنعكس هذه الأزمة بصورة مباشرة على المواطنين الذين يواجهون صعوبة متزايدة في الحصول على أسطوانة الغاز، في وقت ترتفع فيه تكاليف المعيشة وتتراجع القدرة الشرائية للأسر، الأمر الذي يدفع بعض المواطنين إلى البحث عن المادة في السوق الموازية بأسعار أعلى من السعر الرسمي.  وفي محافظة لحج المحتلة، دفعت أزمة وانعدام الغاز المنزلي عدداً من الأسر إلى العودة لاستخدام الحطب والنار في إعداد الطعام، ما يكشف حجم الضغوط التي فرضها تدهور الخدمات الأساسية على المواطنين.
مصدر عسكري: إسقاط طائرة تجسسية للعدو السعودي في أجواء محافظة حجة
أمسية لمركز الراهدة الجمركي في تعز بذكرى قدوم المولد النبوي الشريف

المراسل السياسي

المراسل : متابعات كشفت تقارير دولية عن مؤشرات متزايدة على تأثر حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية، في ظل استمرار الإجراءات البحرية التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وسط رصد لحالة من الارتباك في حركة السفن وبدء عدد…

المراسل العسكري

صحافة وترجمات

المراسل - صحافة: في الوقت الذي شدّدت فيه صنعاء إجراءاتها في البحر الأحمر، وكثّفت دورياتها البحرية على امتداد المياه الإقليمية والدولية قبالة سواحل الحديدة وباب المندب، عادت القوات البحرية الأميركية إلى استفزازها عبر مطالبة السفن التجارية بالتوقف جنوب البحر والمرور…

المراسل العام