صحيفة بريطانية: قلق بريطاني متزايد من استهداف “صنعاء” لحاملة الطائرات “إتش إم إس برينس أوف ويلز”

المراسل – متابعات:

تواجه البحرية الملكية البريطانية مخاوف متزايدة من استهداف حاملة الطائرات “إتش إم إس برينس أوف ويلز” أثناء عبورها البحر الأحمر، وذلك بالتزامن مع استئناف قوات “صنعاء” عملياتها البحرية ضد الكيان الصهيوني.

وبحسب صحيفة التايمز البريطانية، فإن لندن تخشى من هجوم بالمسيرات والصواريخ خلال عبور الحاملة مضيق باب المندب، الذي شهد في الأشهر الماضية ضربات نوعية استهدفت سفناً حربية تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا، رداً على دعمهما المباشر للعدوان الصهيوني على غزة.

وتعد الحاملة البريطانية السفينة الرئيسية في الأسطول الملكي، وقد أُرسلت لتنفيذ مهام عسكرية في المحيطين الهندي والهادئ، إلا أن مرورها عبر البحر الأحمر الذي تسيطر عليه قوات “صنعاء”، يعرضها للخطر.

وكانت بريطانيا قد نشرت المدمرة “إتش إم إس دايموند” في المنطقة، حيث تعرضت سابقًا لهجمات بمسيرات وصواريخ بحرية، في عمليات أكدت قوات “صنعاء” نجاحها، بينما حاولت بريطانيا إخفاء خسائرها.

ويؤكد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) أن حركة الملاحة في البحر الأحمر تأثرت بشدة بفعل العمليات اليمنية، التي أثبتت فشل التحالف الأمريكي البريطاني في حماية سفنه.

من جهتها، زعمت وزارة الدفاع البريطانية أنها سترد على أي تهديد، متحدثةً عن إجراءات لحماية حاملة الطائرات، إلا أن الوقائع الميدانية تؤكد عجزها عن مواجهة القدرات النوعية لصنعاء، التي فرضت معادلة جديدة في البحر الأحمر، ونجحت في إجبار السفن الحربية الغربية على الفرار من المنطقة.

(1)

الأقسام: الاخبار,المراسل السياسي,المراسل العالمي,المراسل العام,اهم الاخبار,عاجل